عمر بن ابراهيم رضوان

111

آراء المستشرقين حول القرآن الكريم وتفسيره

2 - مشكلة المصادر الأصلية ذات العلاقة المباشرة بالنصوص القرآنية . ثم ختم الفصل بقائمة للفهارس تخدم كتابه وجدولا للآيات القرآنية حسب ترتيب « فلوجل » مقارنا هذا الترتيب بترتيب المصحف المصري . تقويم الكتاب : منهج الكتاب والهدف من تأليفه : الهدف من تأليف هذا الكتاب واضح وهو دراسة القرآن الكريم دراسة علمية بالطريقة الغربية خدمة لأغراضهم . شمل هذا الكتاب كثيرا من أبواب علوم القرآن ، ولكنه لم يخرج فيه عن خطوات أستاذه « بل » إلا تخفيف حدة بعض العبارات الجارحة لشعور المسلمين التي كان لا يبالي بها أستاذه « بل » كما ذكر ذلك المؤلف نفسه في مقدمة كتابه . وبسبب تبعية « واط » لأستاذه « بل » وقع في أخطاء عدة منها : 1 - اعتبار النبوة أمرا يكتسب بالخبرة والتجربة الحياتية . 2 - تأثير البيئة على نشأة رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلّم - حسب زعمه - لذا حاول بكل جهده الربط كغيره من الغربيين بين الإسلام والديانات الأخرى . 3 - محاولة « واط » للتشكيك في سلامة القرآن من النقصان أو الزيادة . 4 - قياسه أسلوب القرآن الكريم على الشعر ، والنثر المسجوع ومحاولة وصفه بسجع الكهان . وقد ساقت هذه الدراسة لأسلوب القرآن الكريم المؤلف إلى القول بنظرية أستاذه « التكميلات البديلة » .